جديد الأخبار

نظم كامز الملتقى الأوروبي الكويتي الثالث للمرة الثالثة على التوالي, تحت إشراف مركز التواصل الحضاري بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية, حيث استضاف المركز بالتعاون مع "كامز" 20 شخصية من المسلمين الأوروبيين الذين يديرون مراكزاً إسلامية في بلادهم, وذلك لتاهيلهم كقياديين في هذه المراكز, ولتعريف المجتمع الأوروبي على الوجه الحضاري المتسامح للإسلام تجاه الديانات الأخرى


مراسلة الخدمات التدريبية

cams.trainig@alnajat.com.kw


الاستطلاع

ما رأيك بالموقع ؟
» ممتاز 73.53%
» متوسط 5.88%
» لابأس به 20.59%

الخـط السـاخن

94066743

 


العنــوان

الكويت, الشرق, شارع أحمد الجابر, الدروازة, مبنى الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية, الدور الثاني والثالث

دورة تنمية مهارات معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها

"التعريف بالإسلام" تنظم دورة تدريبية لمعلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها

سعياً منها إلى إعداد مدرسي اللغة العربية للناطقين بغيرها للعام الدراسي الحالي، أعلنت لجنة التعريف بالإسلام بدء تنظيمها دورة تدريبية للمعلمين بمعهد كامز التابع لجمعية النجاة الخيرية، وتستمر فعاليات هذه الدورة لمدة أسبوعين بمشاركة ثلاثين مدرس ومدرسة من مختلف الجاليات.

وأكد نائب المدير العام للشؤون الدعوية جمال الشطي أهمية تعليم اللغة العربية للمسلمين وغير المسلمين باعتبارها لغة القرآن الكريم، وعنوان الهوية ووعاء الحضارة، ولغة التواصل والتفاهم بين أصحابها من المسلمين والمتعلمين لها من غير المسلمين.

وأوضح الشطي أن لجنة التعريف بالإسلام تقوم بمجهود كبير في سبيل تطوير طرق تدريس اللغة العربية عن طريق الاستعانة بمعلمين أكفاء حتى يمكن توصيلها إلى شرائح متعددة من جنسيات مختلفة وذلك من خلال التركيز على المهارات اللغوية، وتطبيق معايير لتعليم الاستماع، وتعليم التحدث، وتعليم القراءة وتعليم الكتابة، مشيراً إلى أن اللجنة تسعى إلى تطبيق أحدث نظم التكنولوجيا التعليمية عن طريق الاستعانة بمعهد كامز للتدريب الأهلي التابع لجمعية النجاة  الخيرية الذي تقام به الدورة مبيناً أن المعهد به فصول تعليمية مزودة  بأحدث التقنيات والأجهزة التكنولوجية الحديثة حيث يتم استخدام الحاسب الآلي والعديد من الوسائل التعليمية المتطورة في تعليم اللغة العربية.  

ولفت الشطي إلى أن اهتمام لجنة التعريف بالإسلام بمشروع تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها من خلال إقامة هذه الدورات بشكل مستمر مضيفا أن المشروع يأتي برعاية ودعم الأمانة العامة للأوقاف التي لا تتوانى دائماً عن دعم اللجنة مبيناً أن هذا المشروع له دور بارز على الصعيدين الدعوي والثقافي، مؤكداً أنه يسهل على المغتربين تعلم اللغة العربية ما يخلق نوعا مميزاً من التواصل بين الوافدين غير العرب وأهل الكويت، مختتما بقوله: هدفنا أن نجعل من مثل هذه الدورات بوابة للدعوة إلى الإسلام وإظهار صورته الحقيقية وتعاليمه السمحة لغير المسلمين.

واختتم الشطي أن اللغة العربية كانت سبباً في إسلام وهداية الكثيرين من غير المسلمين.

الرئيسية || مجلس الإدارة || فريق العمل || إتصل بنا